هو إبراهيم حسن المحلاوي من الرعيل الأول بالسكة حديد فقد شغل وظيفة محاسب أول الميزانية التابعة لمصلحه الحسابات في منتصف الثلاثينات وقد أحيل للتقاعد بسبب نشاطه السياسي ودوره الوطني ضد المستعمر فقد كان يقوم بكشف أوجه الصرف غير الصحيحة في ميزانيه السكة حديد من خلال منشورات تطبع خلسةً بمطبعه السكة حديد وهي الوحيدة في مرافق الدولة في ذلك الحين وقد استجلبت للعمل الديواني لطبع التذاكر وللتوثيق فأن العامل الذي كان يقوم بطبع المنشورات السرية هو (محمد حسن تمساح) وكان يقوم بتسليمها لكل من سليمان موسي وعبد الجليل النذير الذين كانوا يقومون بتوزيعها علي طول محطات السكة حديد . أما المنشورات الخاصة بالحركة الوطنية فكان يستلمها إبراهيم المحلاوي ومبارك حسن زروق الذي كان يحضر من الخرطوم متنكراً لطبع واستلام المنشورات.
و تم القبض علي العامل (تمساح) وحوكم بواسطة مفتش المركز البريطاني (هيج) بتحديد إقامته بمنطقه كرمه النزل موطنه الأصلي وإحالة إبراهيم المحلاوي علي التقاعد وهو من مؤسسي النادي الأهلي معقل كمعقل من معاقل الحركة الوطنية.
وقد فاز إبراهيم المحلاوي في أول انتخابات الحكم الذاتي لدائرة عطبرة مرشحاً عن الحزب الوطني الاتحادي ضد منافسه مرشح الجبهة المعادية للاستعمار (قاسم أمين) وعين المحلاوي وزيراً للتعدين في أول حكومة وطنيه وكان من دعاه وحده وادي النيل وقد كان متحدثاً بليغاً يجيد اللغة الألمانية والفرنسية بالإضافة للإنجليزية .
وقد عاش معظم حياته بمدينه عطبرة حتى وافته المنية في 28/12/1977
و تم القبض علي العامل (تمساح) وحوكم بواسطة مفتش المركز البريطاني (هيج) بتحديد إقامته بمنطقه كرمه النزل موطنه الأصلي وإحالة إبراهيم المحلاوي علي التقاعد وهو من مؤسسي النادي الأهلي معقل كمعقل من معاقل الحركة الوطنية.
وقد فاز إبراهيم المحلاوي في أول انتخابات الحكم الذاتي لدائرة عطبرة مرشحاً عن الحزب الوطني الاتحادي ضد منافسه مرشح الجبهة المعادية للاستعمار (قاسم أمين) وعين المحلاوي وزيراً للتعدين في أول حكومة وطنيه وكان من دعاه وحده وادي النيل وقد كان متحدثاً بليغاً يجيد اللغة الألمانية والفرنسية بالإضافة للإنجليزية .
وقد عاش معظم حياته بمدينه عطبرة حتى وافته المنية في 28/12/1977






