جلست بين طيات الذكرى اقلب صفحات الماضى واى ماضى هو اغمضت عينى فداعبنى غصن اراك يرتع بين اخوانه ويرقص كرقص البلبل المغرد باندياح الربيع الى عالم من الابداع العفوى وادى النيل تلك البقعه التى تشكلت فى ازهى حليها عندما زفتها الولايه عروسا للعلم والثقافه والابداع وكنا نحن نفر ممن اغرقتهم بفيض متوهج من المعرفه وحسن قل ان يجود الزمان بمثله تفتحت باكورة ابداعى الذى لم ادرى قيمته الا من خلال دكتورنا الفاضل هشام محمد عباس وهو يحتوينا ويشجعنا ونحن كنا صغار فى فناء الفنون وتنبثق من افكاره الجميله فرقق امواج واى امواج ولدت فى كلية التربيه انها امواج قهرت المستحيل وكابدت وناضلت كى نصبح نحن واستاذى على جابر واسماعيل محمد على ونادر التوم وامير حسن واشرف محمد سيد من اوائل من نحتو على صخر الابداع فى وادى النيل وامواج تسير ولكن تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن الموج العاتى يخور عزيمته ويتوقف من الهيجان وماتت امواج ولم نمت كنا ثلاث جلوسا انا وبدر الدين العوض واشرف محمدسيد نظر الى بدر وقال مارايك بشموع؟
ماذا شموع هل تقصد جماعه ثقافيه اخرى ؟ هكذا تسالت وانا افول بانها ربما تنجح نعم نجحت نجاحا حسدنا عليه ولم نتفق كثير برغم النجاح الذى قد وفقنا فيه وتسجيل حلقه فى اذاعة وادى النيل فى عطلة عيد الاضحى وكانت مميزه بشهادة الجميع وهم يكيلونا لنا المدح والثناء ولكن هيهات مجموعة شموع العملاقه بقيادة ضياء الدين عباس وهو صحفى حاليا وبدر الدين العوض ونادر التوم وقيادات العمل الفكرى بالجامعه انشقت لماذا من اجل الاهواء السياسيه واختلفنا وكما يقال تبقى المبادى وان اختلف الزمن كانت الانطلاقه الحقيقيه وايضا فى وادى النيل ومجموعة ميامن المسرحيه وهى بشهادة الجميع وكبار الفن المسرحى من ارقى الفرق فى جيل الشباب شهدلها ذو الفقار حسن عدلان وابوعبيده مصطفى وعوض بطران والمخرج الكبير عبد اللطيف الرشيد والصحفى عصام حسن زكى وكل من شاهدها جماعة الهمبريب يكفيها فخرا انها حققت مشاركه عاليه على مستوى الولايه فى المناسبات العامه واخاصه والمهرجانات ودورات الابداع الجامعيه
هى وادى النيل مهدى وراحة بالى وكل الحياة تشكلت فيها شخصيتى وولدت من رحم المستحيل فالتحيه لها والى استاذى هشام محمد عباس والى كل من زاملت وانا الان الثم ثرى الوطن فى اريج الذكرى من ارض زايد الخير






